الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
130
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ثلاث وثمانين وعمره تسعون . وفي « تقريب ابن حجر الشافعي المكي » : انه ثقة رمى بالتشيع من الثانية مات سنة 83 . أقول : ومراده بالثانية هي الطبقة الثانية من الطبقات الاثنتى عشرة التي اصطلحها في كتابه المذكور بالنسبة إلى فضلاء الدهور وصورة ما ذكره هناك فيما نقله عنه صاحب « كتاب الرجال » المتقدم ذكره قريبا هكذا : اما الطبقات فالأولى : الصحابة على اختلاف مراتبهم وتمييز من ليس له منهم الا مجرد الرؤية من غيره . الثانية : طبقة كبار التابعين كابن المسيب . الثالثة : الطبقة الوسطى من التابعين كالحسن البصري وابن سيرين . الرابعة : طبقة تليها من الذين جل رواياتهم عن كبار التابعين كالزهرى وقتادة . الخامسة : الطبقة الصغرى منهم الذين رأوا الواحد والاثنين ولم يكن لهم السماع من الصحابة كالأعمش . السادسة : طبقة عاصر والخامسة لكن لم يثبت لقاء أحد من الصحابة كابن جريح . السابعة : اتباع كبار التابعين كمالك والثوري . الثامنة : الطبقة الوسطى منهم كابن عيينة وابن عنبسة . التاسعة : الطبقة الصغرى من اتباع التابعين كزيد بن هارون والشافعي وأبى داود الطيالسي وعبد الرزاق . العاشرة : كبار الآخذين عن تبع الاتباع ممن لم يلق التابعين كأحمد بن حنبل . الحادية عشرة : الطبقة الوسطى من ذلك كالذهلى والبخاري . الثانية عشرة : صغار الآخذين عن تبع الأتباع كالترمذي وألحقت بها من